Senin, 06 Oktober 2008

Rumusan Sementara Musygab Lirboyo-Ar-Risalah

1(a).Selain fi’il madhi dan fi’il mudhori’ adakah kalimat lain yang dapat di mabni majhulkan ?

و يقال وانم فتح ما قبل الاخر في المضارع ليعتدل الضم بالفتح في المضارع الذي هو اثقل من الماضي – الي ان قال- (و يضرب زيد) مثال للمضارع المبني للمفعول و سكت عن فعل الامر لانه لا يبني للمفعول.

*(كواكب الدرية, حرامين, جزء الاول ص )

(قول كدى اضممن وشمل الماضى والمضارع الخ) اى ولا يشمل الأمر (فان قلت) عبارة الناظم بالفعل عامة تشمله فمن أين يؤخذ التخصبس (قلت) من تخصيصه الكلام بعد على الماضى والمضارع وانما لم يبن الأمرللمفعول لأمرين أحدهما للبس وذلك نحو اكرم بكسر الراء وفتح الهمزة أمر من أكرم لوبنيته للمفعول ضممت الأول فان كسر ما قبل الأخر التبس بالماضى وان فتحته التبس بالمضارع ثانيهما فساد المعنى وذلك ان الأمر يدل على الأنشاء والمبنى للمفعول يدل على الخبر وهما متنافيان وأطلق فى الفعل فيؤخذ منه انه مبنى للمفعول مطلقا سواء كان متعديا اولازما وهو الذى يدل عليه قوله وقابل من ظرف الخ لكن لابد من تقييده بأن يكون متصرفا والا فلا يجوز بناء الجامد كنعم وبئس واما الأفعال الناقصة ففى بناؤها خلاف وانما ضم اول الفعل لأن الضم هنا اقوى الحركات فناسب عمل المبنى للمفعول وتقوية له .

*(حاشية العلامة ابن حمدون على شرح المكودى.الجزء الأول. ص )

تنبيه: سكت عن فعل الأمرلأنه لايبنى للمفعول لفسادالصيغة والمعني أما فسادالصيغة

فإنك إذابنيت إضرب مثلا للمجهول ضممت الهمزة فإن كسرت الراء إلتبست بصيغة الماضي المبنية للمجهول من اضرب وإن فتحتها التبست بصيغة المضارع المبني للمفعول أيضا وأما فسا دالمعنى فلأنه يصير حينئذ دالا على الإخبار والأ مر إنما يدل على الطلب ثم هذا فى الأ مرباالصيغة وأما الأمر باللام فالحقيقة أنه مضارع

*(تشويق الخلان, المكتبة العلمية, ص )

(الامر) اللفظي هو (كلمة) دخال فيها سائر انواع الكلمة و خرج بقوله (افادت الطلب) الكلمة لم تفده نحو ضرب و يضرب و لما دخل ذالك الكلمة التي افادت الطلب باللام نحو ليضرب اخرجها بقوله (بذاتها) لا باللام حال كون تلك الكلمة انتهي.

*(فتح الخبير اللطيف, طه فو ترا, ص )

الإنشاء ما لم يكن محتملا للصدق والكذب لذاته وإن حتمله للازمه فإن " اغفر" مثلا

يستلزم خبرا هو "أنا طالب مغفرة منك" لكن ليس لذاته انتهى

*(جواهرالمكنون ص )

الخبري هو ماحتمل الصدق والكذب لذاته

*(جواهرالمكنون ص )

{ وهو خبر وطلب وإنشاء }وأقول كما انقسمت الكلمةالى ثلاثة انواع اسم وفعل وحرف كذالك انقسم الكلام الى ثلاثة أنواع خبر وطلب وإنشاء وضابط ذالك انه ما أن يحتمل التصديق والتكذيب أولا فإن حتملهما فهو الخبر نحو قام زيد وماقام زيد وإن لم يحتملهما فأما أن يتأخروجود معناه عن وجود لفظه أويقترنا فإن تأخر عنه فهو الطلب نحو اضرب لا تضرب وهل جاءك زيد وان قترنا فهو الإنشاء كقولك لعبدك أنت حر

وقولك لمن أوجب لك النكاح قبلت هذاالنكاح وهذاالتقسيم تبعت فيه بعضهم والتحقيق خلافه وان الكلام ينقسم الى خبر وإنشاء فقط وإن الطلب من أقسام الإنشاء وأن مدلول قم حاصل عند التلفظ به لايتأخر عنه وانما يتأخر عنه الإمتثال وهو خارج عن مدلول اللفظ ولما اختص هذالنوع بأن إيجاد لفظه ايجاد لمعناه سمي إنشاء قال الله تعالى أنا أنشأناهن إنشاء اى اوجدناهن ايجادا اناان واسمها والأصل اننا فحذفت النون الثانيه تخفيفا أنشأناهن فعل ماضي وفاعل ومفعول والجملة في موضع رفع على انها خبران

إنشاء مصدر مؤكد والضمير في أنشأناهن قال قتادة راجع إلى الحورالعين المذكورات قبل وفيه بعد لإن تلك قالصة قد انقضت الجملة وقال ابو عبيدة عائد على غير مذكور مثل حتى تورات بالحجاب والذي حسن ذالك دلالة قوله سبحانه وتعالى وفرش مرفوعة على المعنى المراد

*(عبادة علي شذورالذهب,الجزءالاول,الحرمين,ص )

و في الاصطلاحي ما ذكره المصنف بقوله (الامر صيغة يطلب بها الفعل من الفاعل) فقوله صيغة بمنزلة الجنس يشتمل الافعال كلها كالفصل يخرج ما عدا الامر من الماضي و المضارع لانه لا يطلب بها الفعل من الفاعل –الي ان قال- فظهر بطلان ما قيل ان التعريف ليس بجامع لان الامر قد يكون ببناء المجهول فلا يطلب به حينئذ الفعل من الفاعل و بطلان جوابه ايضا بان بناء الامر للمجهول نادر الوجود هذا الحد بالنظر الي الاكثر فان قلت ان الحد منقوص بمثل اترك لانه امر مع انه لا يطلب به الفعل من الفاعل بل يطاب به تركه قلت معني مثلا كف النفس عن الضرب كف النفس فعل من افعالها وهو المطلوب بلفظ اتك كذا قيل انتهى.

*(مراح الارواح, حرامين, ص )

1().Apakah syarat-syarat yang dapat di mabni majhulkan?

(ويسمي فعله)الذي يبني له وشرطه ان يكون متصرفا تاما فالجامدلايبني له بااتفاق وكذا الفعل الناقص عند البصر يين

*(كواكب الدرية, حرامين, جزء الاول ص )

قوله وقابل من ظرف الخ لكن لابد من تقييده بأن يكون متصرفا والا فلا يجوز بناء الجامد كنعم وبئس واما الأفعال الناقصة ففى بناؤها خلاف وانما ضم اول الفعل لأن الضم هنا اقوى الحركات فناسب عمل المبنى للمفعول وتقوية له .

*(حاشية العلامة ابن حمدون على شرح المكودى.الجزء الأول. ص )

و سبب عدم تصرفهمالزومهاانشاءالمدح والدم علي سبيل المبالغة.قوله:"لزومهما انشاءالمدح والذم"اى والالنشاءمن معاني اللحروف ولا تصرف في الحروف

*(صبان الجزء الثال ,ص )

1(c). Kenapa hukum tiga wajah pada fa’fi’ilnya lafadz yang berbina’ ajwaf berlaku pula pada bina’ mudhoaf ? س

" قد يرى لنحوحب" من كل فعل ثلاثي مضاعف مدغم لكن الأفصح هنا الضم حتى قال بعضهم لايجوز غيره .والصحيح الجواز "وما لباع" قال سم وتبعه غيره :هذاشامل لمسألةاللبس المتقدمة ـ فيجتنب الشكل الملبس فى المضاعف كالضم في" رد "لإلباسه بالأمر فيعدل الى الكسر أوالإشمام .وإنما لم يعدل الى أحدهما فى قوله تعالى "ولو ردوا والعادوا "لأن وقوعه بعد" لو" قرينة تدفع اللبس بالأمر لأنه لايقع بعد اداةالشرط.

*( صبان, جز االثانى,ص )

By : @MnH