Senin, 05 Januari 2009

lanjutan>>>

الإنشاء ما لم يكن محتملا للصدق والكذب لذاته وإن حتمله للازمه فإن " اغفر" مثلا

يستلزم خبرا هو "أنا طالب مغفرة منك" لكن ليس لذاته انتهى جواهرالمكنون

الخبري هو ماحتمل الصدق والكذب لذاته

{ وهو خبر وطلب وإنشاء }وأقول كما انقسمت الكلمةالى ثلاثة انواع اسم وفعل وحرف كذالك انقسم الكلام الى ثلاثة أنواع خبر وطلب وإنشاء وضابط ذالك انه ما أن يحتمل التصديق والتكذيب أولا فإن حتملهما فهو الخبر نحو قام زيد وماقام زيد وإن لم يحتملهما فأما أن يتأخروجود معناه عن وجود لفظه أويقترنا فإن تأخر عنه فهو الطلب نحو اضرب لا تضرب وهل جاءك زيد وان قترنا فهو الإنشاء كقولك لعبدك أنت حر

وقولك لمن أوجب لك النكاح قبلت هذاالنكاح وهذاالتقسيم تبعت فيه بعضهم والتحقيق خلافه وان الكلام ينقسم الى خبر وإنشاء فقط وإن الطلب من أقسام الإنشاء وأن مدلول قم حاصل عند التلفظ به لايتأخر عنه وانما يتأخر عنه الإمتثال وهو خارج عن مدلول اللفظ ولما اختص هذالنوع بأن إيجاد لفظه ايجاد لمعناه سمي إنشاء قال الله تعالى أنا أنشأناهن إنشاء اى اوجدناهن ايجادا اناان واسمها والأصل اننا فحذفت النون الثانيه تخفيفا أنشأناهن فعل ماضي وفاعل ومفعول والجملة في موضع رفع على انها خبران

إنشاء مصدر مؤكد والضمير في أنشأناهن قال قتادة راجع إلى الحورالعين المذكورات قبل وفيه بعد لإن تلك قالصة قد انقضت الجملة وقال ابو عبيدة عائد على غير مذكور مثل حتى تورات بالحجاب والذي حسن ذالك دلالة قوله سبحانه وتعالى وفرش مرفوعة على المعنى المراد